الأربعاء 8 أبريل 2026 - 00:19
بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

وكالة الحوزة - تتواصل حملات التبرع في مختلف مناطق العراق وسط إقبال واسع من المواطنين الذين يؤكدون أن ما يقدمونه هو أقل ما يمكن وواجب لردّ الدين ودعم الجمهورية الإسلامية في هذه الحرب.

وكالة أنباء الحوزة - في مشهد يعكس طبيعة الموقف في أوقات الأزمات، انطلقت في عدد من المدن العراقية حملات تبرع واسعة لدعم الجمهورية الإسلامية في هذه الحرب. وفي الحسينيات والمواكب توافد المواطنون لتقديم تبرعاتهم؛ فمنهم من قدّم المال، ومنهم من قدّمت ذهبها، في صورة تعبّر عن حجم التفاعل الشعبي مع هذه المبادرات. ولم يقتصر الأمر على فئة دون أخرى، بل شارك فيها صغار وكبار السن متبرعين بأثمن ما يملكون.

وعبّر مواطنون التقتهم وكالة «تسنيم» عن افتخارهم بتوفيقهم للوقوف مع جبهة الحق بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

حجة الإسلام والمسلمين السيد جاسم الجزائري، إمام جامع بقية الله (عجل الله فرجه)، قال لـ«تسنيم» إنه بفضل الله تعالى هبّ أبناء العراق في حملة التبرع بالمساعدات المادية والعينية، ولم يقصّروا كعادتهم؛ فهم الذين علّمونا أنهم أهل الكرم والغيرة والجود. وأضاف أن الدرس الكبير الذي سطّره أهل العراق اليوم في دعمهم لزوار أبي عبد الله الحسين الذين فاق عددهم العشرين مليوناً، يظهر أنهم لم يتأخروا لحظة واحدة في الإقدام على التبرع وتقديم الدعم بمختلف أشكاله إلى جبهة الصمود والعزة والكرامة.

بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

أما أبو بحر، خادم موكب صاحبة الضلع المكسور، فقال لتسنيم إن ما يشهده العراق اليوم هو التكافل الاجتماعي من هذه القلوب العامرة بحب الإحسان تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون في عين مولانا صاحب العصر والزمان وأن يوفق الإخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأن يسدد رميتهم.

بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

المشاركون شددوا على أن هذه الخطوة تمثل دعماً للعوائل المتضررة وموقفاً لا يمكن التراجع عنه في ظل ما تمر به المنطقة. إذ قال عباس مكي، خادم مضيف الإمام الحسين (عليه السلام)، لـ«تسنيم» إن ما نراه اليوم من هبّة النساء والرجال والأطفال بالتبرع أمر عجيب؛ فالأطفال مثلاً بدأوا يحملون حصالات نقودهم ويفرغونها هنا ويتبرعون بها.

بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

والتقت «تسنيم» الطفلة المتبرعة فاطمة كرار التي قدّمت أقراطها طاعة لأمر المرجعية بدعم إيران ولبنان. أما المتبرع كرار حيدر فأشار إلى أن هذا أقل ما يمكن تقديمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن العقيدة واحدة والعدو واحد، منوهاً إلى أن أغلب المتبرعين من عوائل الفقراء والأيتام المتعففين، خاتماً كلامه بالدعاء بتعجيل فرج إمام الزمان ونصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

عدد من المتبرعين أكدوا أن ما يقومون به اليوم هو ردّ لما وصفوه بمواقف سابقة تعود إلى عام 2014، حين تلقى العراق دعماً من الجمهورية الإسلامية خلال مواجهته لتنظيم داعش، معتبرين أن الموقف اليوم يأتي من باب الوفاء وردّ الدين ووحدة العقيدة الإسلامية الأصيلة.

بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

إذ قال المتبرع جاسم محمد إن هذا أقل شيء نقدمه كردّ للجميل الإيراني عام 2014 عندما تكالبت علينا قوى الشر، ولم يقف معنا سوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية عندما دعمتنا بالسلاح والمال والقادة أيضاً.

بغداد تسابق الزمن لردّ دين الدم والموقف مع شقيقتها طهران

وتتواصل حملات التبرع في مختلف مناطق العراق وسط إقبال واسع من المواطنين الذين يؤكدون أن ما يقدمونه هو أقل ما يمكن وواجب لردّ الدين ودعم الجمهورية الإسلامية في هذه الحرب.

المصدر: تسنيم

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha